تخيل إمكانية الوصول بشكل مباشر إلى آخر تطورات الأسواق أثناء إجتماع ما، أو رؤية أرباح شركة في مجرد لمحة بصر.
بالرّغم من أن الأمر يبدو وكأنه مقتبس من رواية خيال علمي، إلا أن العلماء في جامعة واشنطن يعملون على تطوير عدسات تعمل على الطاقة الشمسية، مزودة بشاشات LED شفافة مزروعة فوق العدسة.
يمكن تطبيق هذه التقنية في مجالات متعددة، من مراقبة الصّحة إلى رؤية ترجمة النّصّ الذي أمام عين القارئ.
في عام 2006، قام فريق من شركة SKD بتصميم مفهوم شبيه بذلك بمشروع سُمي (الرؤى التحذيرية) “Cautionary Visions”
قام المصمومون في الشّركة من خلال تحليل الصيحات المنتشرة والثقافة الحديثة، ابتداءاً بالطلب المتزايد على الاتصال وحتى الفروق غير الواضحة بين ما هو طبيعي وما هو صناعي، بتخيل ما الجديد الذي يمكن أن تأخذنا إليه هذه الصيحات.
كانت من أحد النتائج: “عدسة بصرية حية مساعدة” والتي قد تعرض معلومات مفيدة، مثل عدد السعرات الحرارية في حلوى الشوكولاتة، أو عرض لخريطة GPS وتحديد موقع أقرب الصالات الرياضية. و يبدو الآن أن هذه الفكرة قد تتحول إلى حقيقة. وكلما تمّ التّفكير بالأمر أكثر ، بدا وكأنه سيصبح بمثابة سماعة البلوتوث الجديدة.
ويذكر كاتب المقال والمشارك في المشروع ستيورت كارتبن: “ما زلت أتذكر مقالاً ظهر في جريدة Los Angeles Times بعنوان “مجنون؟ أم يتحدث في الهاتف المحمول؟”. كنت أسأل نفسي نفس السؤال كلما رأيت رجلاً أنيقاً يصرخ ويلوح بجنون لنفسه. لكنني لم أسأل هذا السؤال منذ سنوات.
الآن، أن تكلم نفسك في مكان عام لم يعد تصرفاً مخبولاً ونادراً ما يعتبر دلالة على الجنون. تلك السماعات الصغيرة عديمة الأسلاك التي كانت تعتبر اختراعاً جديداً أصبحت الآن شيئاً عادياً. وهذا ما يحدث عندما تثبت التكنولوجيا الجديدة أنها تلائم حياة المستخدمين.
أصبح للبلوتوث فائدة كبيرة في عالم الأعمال ـــ فخاصية التنقل تتيح استمرارية التواصل مع العملاء كما أن استخدامه الذي لا يعتمد على اليد يزيد من الكفاءة ويساعد على تعدد المهام بشكل أسهل. ولحسن الحظ، معظم سماعات الأذن صممت بأشكال تلبي احتياجات المستخدم المتمثلة في الملائمة، والراحة والعمل. وهي الآن منتشرة بين المدراء التنفيذيين وربات البيوت على حدٍ سواء.
إن الملائمة هي التحدي الذي يواجهه مطوري التكنولوجيا الحديثة، وهي المجال الذي يعمل فيه المصممون. وتتضمن الملائمة إيجاد الجمهور المناسب لمنتج جديد، ثم اكتشاف احتياجات هذا الجمهور وبناء المنتج على أساس تلك الاحتياجات.
عندما كان فريقي في SKD يطور أول خط لسماعات البلوتوث في شركة Jabra في سنة 2000، قام الفريق بالنظر إلى العوامل الثقافية ووجد أن الفواصل غير الواضحة المتزايدة بين العمل والحياة الشخصية، والرغبة في التواصل المستمر قد جعلت المشتغلين بالأعمال أول فئة تتبنى سماعات البلوتوث.
وبذلك لبّت القدرة التكنولوجية الاحتياجات غير الملباة فى حياتهم. وهذا يجعلني أعود مرة أخرى إلى موضوع العدسات الذكية.
فاليوم, تبدو العدسات اللاصقة الذكية كفكرة ملائمة وليست غريبة. أنا شخصياً لدي ذاكرة ضعيفة جداً فيما يتعلق بالأسماء. فقد أحتاج مساعدة عدسات لاصقة يمكنها إظهار أسماء الأشخاص فوق رؤوسهم عندما أدخل حجرةٍ ما. لذا إذا رأيتني أنظر بعيداً إلى عالم من المعلومات الذي يمكنني أنا فقط رؤيته، قد تتسائل حينها: “أهو مجنون؟ أم يضع عدسات لاصقة؟”. حتى تحصل على عدسات مثلها.
منقول
بالرّغم من أن الأمر يبدو وكأنه مقتبس من رواية خيال علمي، إلا أن العلماء في جامعة واشنطن يعملون على تطوير عدسات تعمل على الطاقة الشمسية، مزودة بشاشات LED شفافة مزروعة فوق العدسة.
يمكن تطبيق هذه التقنية في مجالات متعددة، من مراقبة الصّحة إلى رؤية ترجمة النّصّ الذي أمام عين القارئ.
في عام 2006، قام فريق من شركة SKD بتصميم مفهوم شبيه بذلك بمشروع سُمي (الرؤى التحذيرية) “Cautionary Visions”
قام المصمومون في الشّركة من خلال تحليل الصيحات المنتشرة والثقافة الحديثة، ابتداءاً بالطلب المتزايد على الاتصال وحتى الفروق غير الواضحة بين ما هو طبيعي وما هو صناعي، بتخيل ما الجديد الذي يمكن أن تأخذنا إليه هذه الصيحات.
كانت من أحد النتائج: “عدسة بصرية حية مساعدة” والتي قد تعرض معلومات مفيدة، مثل عدد السعرات الحرارية في حلوى الشوكولاتة، أو عرض لخريطة GPS وتحديد موقع أقرب الصالات الرياضية. و يبدو الآن أن هذه الفكرة قد تتحول إلى حقيقة. وكلما تمّ التّفكير بالأمر أكثر ، بدا وكأنه سيصبح بمثابة سماعة البلوتوث الجديدة.
ويذكر كاتب المقال والمشارك في المشروع ستيورت كارتبن: “ما زلت أتذكر مقالاً ظهر في جريدة Los Angeles Times بعنوان “مجنون؟ أم يتحدث في الهاتف المحمول؟”. كنت أسأل نفسي نفس السؤال كلما رأيت رجلاً أنيقاً يصرخ ويلوح بجنون لنفسه. لكنني لم أسأل هذا السؤال منذ سنوات.
الآن، أن تكلم نفسك في مكان عام لم يعد تصرفاً مخبولاً ونادراً ما يعتبر دلالة على الجنون. تلك السماعات الصغيرة عديمة الأسلاك التي كانت تعتبر اختراعاً جديداً أصبحت الآن شيئاً عادياً. وهذا ما يحدث عندما تثبت التكنولوجيا الجديدة أنها تلائم حياة المستخدمين.
أصبح للبلوتوث فائدة كبيرة في عالم الأعمال ـــ فخاصية التنقل تتيح استمرارية التواصل مع العملاء كما أن استخدامه الذي لا يعتمد على اليد يزيد من الكفاءة ويساعد على تعدد المهام بشكل أسهل. ولحسن الحظ، معظم سماعات الأذن صممت بأشكال تلبي احتياجات المستخدم المتمثلة في الملائمة، والراحة والعمل. وهي الآن منتشرة بين المدراء التنفيذيين وربات البيوت على حدٍ سواء.
إن الملائمة هي التحدي الذي يواجهه مطوري التكنولوجيا الحديثة، وهي المجال الذي يعمل فيه المصممون. وتتضمن الملائمة إيجاد الجمهور المناسب لمنتج جديد، ثم اكتشاف احتياجات هذا الجمهور وبناء المنتج على أساس تلك الاحتياجات.
عندما كان فريقي في SKD يطور أول خط لسماعات البلوتوث في شركة Jabra في سنة 2000، قام الفريق بالنظر إلى العوامل الثقافية ووجد أن الفواصل غير الواضحة المتزايدة بين العمل والحياة الشخصية، والرغبة في التواصل المستمر قد جعلت المشتغلين بالأعمال أول فئة تتبنى سماعات البلوتوث.
وبذلك لبّت القدرة التكنولوجية الاحتياجات غير الملباة فى حياتهم. وهذا يجعلني أعود مرة أخرى إلى موضوع العدسات الذكية.
فاليوم, تبدو العدسات اللاصقة الذكية كفكرة ملائمة وليست غريبة. أنا شخصياً لدي ذاكرة ضعيفة جداً فيما يتعلق بالأسماء. فقد أحتاج مساعدة عدسات لاصقة يمكنها إظهار أسماء الأشخاص فوق رؤوسهم عندما أدخل حجرةٍ ما. لذا إذا رأيتني أنظر بعيداً إلى عالم من المعلومات الذي يمكنني أنا فقط رؤيته، قد تتسائل حينها: “أهو مجنون؟ أم يضع عدسات لاصقة؟”. حتى تحصل على عدسات مثلها.
منقول

تعليقات: 0
إرسال تعليق